موقع عشاق النادى الملكى المصرى

نادى الزمالك العظيم


عايز حقى

كتبهاأحمد شرف ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 04:04 ص

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

أحمد شرف

 

الزمالك تول بار

 

طفت إلى سطح الوسط الكروى المصرى أندية من نوع جديد و هى الأندية التابعة للهيئات سواء كانت شركات أو وزارات …..مثل أندية بتروجيت و إنبى و بترول أسيوط التابعة لشركات بترول حكومية مصرية تتبع وزارة البترول …..أيضا أندية طلائع الجيش و حرس الحدود و الإنتاج الحربى تتبع القوات المسلحة المصرية و كذلك أندية اتحاد الشرطة و الداخلية تتبع وزارة الداخلية و أندية المصرية للاتصالات و تليفونات بنى سويف تتبع وزارة الاتصالات …….

كل تلك الأندية عزيزى القارئ يتم الإنفاق عليها من قبل الدولة المصرية إنفاقا كليا ….

فالأموال الطائلة تنفق كى يشترىناديا مثل  بتروجيت لاعبين أفارقة و مصريين ويعطيهم رواتبهم التى لا تقل عن ملايين الجنيهات سنويا و الإنفاق على الأجهزة الفنية و الإدارية و غير ذلك …..

إن هذه الأموال التى يتم منها الإنفاق على تلك الأندية دون أى عائد هى أموالنا نحن ….

إنها أموال الشعب المصرى بأكمله … و ليست أموال دافعى الضرائب فقط  … إذ أن كل شركة أو هيئة تابعة للحكومة المصرية هى ملك للمصريين جميعا ..

فالبترول المصرى بالتأكيد ملك لكل المصريين …..

و الشركة المصرية للاتصالات ملك لكل المصريين لأنها شركة حكومية …

و أرباح القوات المسلحة ملكنا جميعا أيضا …

و كذلك الشرطة و وزارة الداخلية ….

أنا لا أدرى ما هى الفائدة الاقتصادية أو غير الاقتصادية التى تعود على الدولة أو على الشعب نظير إنفاق كل تلك الملايين على لعبة كرة القدم فى المؤسسات الحكومية ….

هل يفرح أحدنا لو فاز إنبى  على حرس الحدود أو تعادل جاسكو مثلا مع الداخلية فى القسم الثانى ؟

ثم إننا أصبحنا نشاهد المهندس سامح فهمى على شاشات التلفزة كثيرا ..لا ليشرح حلولا لمشكلات الغاز و السولار فى مصر ….و لكن ليحدثنا عن كفاح إنبى و بتروجيت و أن تلك الأندية فى منظومة متكاملة و هذا الحديث الذى لا يمت لعمله بصلة ….

هل فرص العمل الجديدة التى توفرها شركات البترول هى عمل الشاب الخريج كلاعب كرة قدم مثلا أم ماذا ؟؟

العجيب و الغريب أن البعض فى الإعلام الرياضى يمجد هذه الأندية و يذكر تطويرها للمسابقة و رفع مستواها و حديث لا يعير البعد الاقتصادى أو الجماهيرى اهتماما ….

أنا لا أدافع عن الأندية العريقة أو عن نادى الترسانة أو الأوليمبى أو غيرهما …..

و لكنى أبحث عن حقى الضائع فى هذا البلد ……

لماذا تم تسريح الكثيرين من عمال و موظفى شركات البترول المختلفة إثر الأزمة العالمية و انخفاض أسعار البترول و تقليل الإنتاج و حصل الكثيرون على لقب عاطل بعدما كانوا عاملين ……؟

بينما فى الوقت ذاته نجد وزارة البترول تنفق عشرات الملايين على كرة القدم و على أندية لا تجد من يشجعها سوى نظير ساندويتشات و مكافآت فى حالة الفوز ….؟

ألم يكن الأولى بالوزارة الموقرة أن تحتفظ بالعاملين بها بدلا من تسريحهم و تنفق عليهم قليلا من أموال كرة القدم الطائلة التى تنفق دون أى فائدة ؟؟

حتى و لو كان العاملون يمثلون عبئا أو عمالة زائدة فإن رواتبهم لا تمثل شيئا بجانب إنفاق كرة القدم ….

و هل يمدح لوزير البترول أو لوزير الدفاع أو لوزير الاتصالات أو الداخلية يوما أنه نجح فى الفوز ببطولة فى كرة القدم ؟؟؟

ماذا لو تم إنفاق كل تلك الأموال على مشاريع جديدة لزيادة الإنتاج … أى إنتاج من أى نوع متاح …..و تشغيل عشرات الآف من الشباب فى تلك المشاريع ؟؟  أليس ذلك بأفضل كثيرا من الإنفاق على كرة القدم و لو بحرص؟ 

لى أخ مجند بالقوات المسلحة يقول أن فى أيام المباريات التى يكون أحد طرفيها حرس الحدود أو طلائع الجيش فإن الجنود يلعنون ( سلسفيل أبو المباريات ) و يكون عليهم يوما أسودا إذ أنهم مأمورون بتنظيف المدرجات بخلاف طبعا التشجيع الإجبارى و نشر الجواسيس بين الجنود لمعرفة من يشجع بإخلاص ممن لا يهتم بالمباراة ….

العجيب أننا نجد المعلقين الرياضيين يمدحون الجنود و يقولون أنهم وراء الفريق فى كل مباراة و كأن الجنود قد جاءوا فرحين مهللين ….

الشئ العجيب أيضا تجده حين تجد من مسئولى هذه الأندية من يقول أن ناديه لديه حضورا جماهيريا كثيفا قد يفوق الأهلى و الزمالك …..

( بتضحك على نفسك و لا على مين يا سيادة المسئول ) ….

بالطبع نفس الحال ينطبق على  فريق اتحاد الشرطة و جنود وزارة الداخلية ( الغلابة ) …

عزيزى القارئ …لعلك تسمع عن شركة هاليبرتون  و شركة شلمبرجر و هى شركات بترولية أمريكية عملاقة …. و لا نسمع عن فرق كرة قدم لها تنفق الملايين على اللاعبين لأن تلك الشركات و غيرها تبحث عن مصلحتها و لا يقودها وزير رياضى يهتم بكرة القدم أكثر من اهتمامه بحاجة المصريين إلى منتجات البترول …..

أيضا لماذا لم نسمع عن فريق موبينيل أو فريق اتصالات أو فودافون رغم أن هذه الشركات لديها من الأموال الكثير ؟؟

الجواب أن هذه الشركات ليست ملك الحكومة المصرية و أموالها ملك لأصحابها الذين يخافون على أموالهم و لا ينفقونها هباء و ليست أموال الشعب المصرى التى لا تجد من يخاف عليها …..

من منكم قد سمع يوما عن فريق اتحاد الشرطة بانجلترا ؟؟ 

 

أم من قد عرف أن هناك فريق طلائع الجيش الأسبانى ؟

 

رغم أن تلك الدول أغنى بكثير من مصر التى قد يقاتل فيها الناس بعضهم بعضا من أجل رغيف الخبز ….

منتهى العجب تجده فى البرامج الرياضية من السادة النقاد و الكباتن فتجد المستكاوى يقول إن هذه الشركات لديها من الفائض الكثير و هى حرة فى إنفاق الفوائض المالية على كرة القدم أو غيرها ….

غير معقول يا سيدى و أستاذى حسن المستكاوى …..إجابتك و كأن تلك الشركات خاصة ملك لمجالس إداراتها و للسادة الوزاء المشرفين عليها ….إجابتك و كأنك شخص غير مصرى لا تكترث بما يتم إنفاقه من أموال الحكومة المصرية  التى خفضت العلاوة مؤخرا و تقوم برفع الضرائب و الأسعار يوما بعد يوم و من أهمها بالطبع أسعار البنزين و السولار و فى الوقت ذاته يزيد إنفاق أندية الوزارات على كرة القدم ….

أيضا الكابتن مدحت شلبى الذى أحترمه جدا قال أن هذه الأندية لا تشترى من غيرها و تعتمد على ناشئيها و بالتالى فإن إنفاقها منخفض جدا …

الكابتن شلبى يتحدث و كأن لاعب الكرة يتقاضى ألفين أو ثلاثة الاف من الجنيهات شهريا و كفى ….و كأن لاعب الكرة فى تلك الأندية لا يتقاضى مثلا 3\4 مليون جنيه سنويا بخلاف مكافات الفوز و التعادل و البقاء و غير ذلك و كله من أموالى و أموالك عزيزى القارئ …

أنا لا أتحدث عن المادة 18 و إن كنت اتمنى أن ينتصر نادى الترسانة مع الأندية الجماهيرية فى تلك القضية كى يتم على الأقل تحجيم تواجد الشركات بالدورى الممتاز ….إلا أن أكثر ما يهمنى هو حقى و حقك و حق المصريين ….

حقنا فى ألا يتم إنفاق أموالنا و أموال بترولنا و قواتنا المسلحة و قواتنا الشرطية على لاعبين يتقاضون الملايين من الجنيهات دون أى مصلحة اقتصادية أو جماهيرية أو أى نفع كان ……

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر